عدل هــــــــــذا !!
وتقو ل الحياة كلمتها المسموعة
تضحك المرأة في براءة العصافير الجريحة
…قدحا من قهوة سوداء أريد
في الليالي البيض!!
حاضري كله يناديكم
ياسادتي..ياسادتي..ياسادتي..!!
طبول الحرب تقرع نفسها وصمتها الدهري
صراع سماوي
في الفضاء الإلهي
فوق النهر المحرم
كان القتال محتدما بين النقيضين الأزليين!!
وتعانقه في لهفة ملتهبة
تشرق بسمتها القدسية أبدا
وما تملك من كلام غير صمتها..
إنه الحب.و.الحب..ثم الحب..،
…والرجال الآليون على أهبة
للميلاد..للينوع..للفناء..
وتهاجر كل الطيور الشتوية نحو مهرجانات الطرب العربي
ثلاث ساحرات تتناوبن رقصة الموت الأخيرة
والأماني والأمنيات ..والألم
وأصحاب السعادة يشرفون اليوم الرعية
بالسلام..بالكلام..بالأحلام..
ترى هل يعي تاريخنا دروس الهزائم؟!
هل نحن بارعون حقا في تلميع الهزائم؟!
هذا التضامن العربي المزيف،
هذه الشعارات التي يصفعون بها وجوهنا البذيئة،
كل الشعوب الذليلة
كل القبائل والطوائف والأقليات،
فلنا الموت..و الموت..ثم الموت..
في الختام كل الشهداء الذين مروا عبر الطريق الصعب،
عدل هذا !!!
والربيع باكرا لا يأتي هذا الحصار
أسراب السنونو لا تأتي لأن العدو الشقيق
عفوا الجار الصديق
زرع شباكه بين الشمس وغزة
ورفع أسواره بين الحصار والحصار
ولا شيء للجوعى من عطايا الإخوة المتضامنين
سوى بقايا الموائد السامية
وأجرة الغواني في مواخير القمم الطارئة!!
لكننا نستمر في ترديد أنشودة الماضي الأجمل في الحاضر الأقبح
أنشودتنا الأثيرة !!!
لكنهم سيمنعونك حتى من البكاء
ومهما قلت..لا يغني من الجوع كل الكلام.

























.